حفظ للجنة

Publié le par حنين مؤمنة

 

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

 

مشروع " حفظ للجنة " هذا مشروع أطلقه فضيلة الشيخ الدكتور سعيد حمزة على صفحته بالفيس بوك وهو مشروع لحفظ القرآن وسأنقل لكم تفاصيل هذا المشروع من صفحة الشيخ وأرجو ان نطبق هذا المشروع في المنتدى ونشجع بعضنا البعض على متابعة المشروع لاتمام حفظ كتاب الله

 

لماذا مشروعنا "حفظ للجنة" :

عندما فكرت فى إنشاء مشروع لحفظ القرآن وكنت أكتب شروط الالتحاق

به ، فكرتُ لحظة ، ما هو الاسم الذى أطلقه عليه ... ما هو الاسم الذى

سيصير علما على هذا الطريق الشائك الذى تكثر فيه المحن ، وتتوارد

فى الصعوبات من حين لآخر

ما هو الاسم الذى سيكون رفيقا لأبطال هذا المشروع ،

إذا نامت عيونهم أيقظهم ،

وإذا ضعُفوا قوَّاهم ...

وإذا سئموا أنعشهم ...

وإذا تعبوا نشَّطهم ...

وإذا ركنوا إلى الدنيا نبههم ...

وإذا سَفُلت همتهم أعلاها ...

وإذا ماتت أحلامهم أحياها ...

وإذا فسدت نياتهم أصلحها وهذبها وغذَّاها ..

فذكرت عندما كنت فى مهد الحفظ صبيا ، غلاما فى المراجعة فتيا ،

وكانت تنتابنى فترات من الفتور فأفتر وأضعف وأتكاسل وأنام ويعقبها بعد

ذلك فترات من الهم والندم ، وشعور باللاشيئية والعدم ، وليس لى من

صاحبٍ فينصح ، أو معلم شفيق لخبايا النفوس يكتشف ويفضح ..

فبحثت فى كتاب الله حتى أجد مرشدى ، وأنعمت النظر ، وجُلت بالقلب

والبصر ، فوقفت على آيات الحث على القتال ، وبذل النفس والمال ،

فوجدتها بأشجار الجنة محفوفة ، وأوراق وردها ملفوفة ، وكأن الله عزوجل

- وهو الذى خلق النفوس ويعلم ما يصلحها- أراد إن نامت همم القوم عن القتال والمساجلة ، أن يتلمحوا ما أعد لهم فى الآخرة من نعيم

وشرف وسؤدد مؤبد .

فسألت نفسى : وهل أحر من القتل ، وأعز من مفارقة الأهل والولد

والصاحب والمال ؟!

فقالت لى نفسى : لا

فعجبت أن نفسى تطاوعنى

فقلت لها : وهل الحفظ أشد من القتل ومفارقة الأهل والمال والولد

والصاحب والملذات ؟!

قالت: لا ، بل هو النعيم والراحة والعبودية والقربة إلى الله والتجارة الرابحة

التى لا تعرف البوار ، والطريق إلى نعم القرار، والعاصمة من دار البوار...

فقلت: الله أكبر، أنت التى تقولين هذا يا نفسى وطالما نهيتينى عن

الخير، وطالما أردت أن أستيقظ بالليل فنمتِ ، وطالما أردت أن أقرأ القرآن

، فشعرتِ بالملل وضجرتِ

قالت : أنت قائدى ، رأيتك فى أول أمرك إلى الراحة تركن ، وإلى كل ناعق

باللهو واللعب تذعن ، فأهملتك

ورأيتك الآن تبحث عن نجاتك ، فأنا لك اليوم معاونة ، وأنا اليوم مستيقظة

حاضرة غير نائمة ، فهيا بنا نؤمن ساعة!

فلما سمعت قول نفسى وأمرها لى بالطاعة ، أقمت الأفراح فى القلب

شهرا ، وجاءت أسباب الحفظ واحدة بعد أختها تترا ، فإذا بى أعمد إلى

كتاب مبارك جليل ، لشيخنا الدكتور محمد بن إسماعيل ، حفظه الله ،

المسمى : علو الهمة ، فقرأت فيه قصة ، إلى الآن أحفظها ، إلى الآن

أذكرها ، إلى الآن إذا نمت توقظنى .

قصة .. راقية المقام ، توقظ الهمم السوافل من المنام ... قصة الصحابى

الحبيب القريب عمير بن الحمام رضى الله عنه وعن الصحابة الكرام.

عندما أراد أن يقتل ... عندما أراد أن تزهق نفسه فى سبيل الله .. عندما

أراد أن يضحى بحياته وماله ومهجته وشبابه ....

مشهد عجيب .. ماذا تنتظر يا عمير الآن ... ماذا ترتقب يا عمير الجنان ؟!

إنه ينتظر إشارة واحدة من القائد المربِّى الأعلى ، رسول الإله الأعلى

بأن ينطلق الجميع لا إلى القتل ، لا إلى ترك المهج والملذات ، وإنما إلى

جنة عرضها الأرض والسماوات ..

تعرف أيها الشاب ، ماذا كان من عمير ؟!

كان فى يده تمراته ... كان فى يده حياته ... كان في يده نفسه وملذاته

ألقاها كلها ... رماها كلها .. رمى بتمراته ... رمى بحياته

رمى بالتمرات .. ليستقبل الثمرات ، رمى بالحياة ... ليستقبل الحياة ..

رمى بالفناء ... ليسقبل البقاء .. لعَمرى إن ذلك لهو الذكاء !

فقلت لنفسى: ألقى بتمراتك .. ألقى بحياتك ... ألقى بفراشك ...


احفظى الكتاب ... والحقى بأولى الألباب

فقالت : نعم وكرامة ، هيا بنا لنسابق ذوى الهمم

فقلت: أتعرفينهم ؟

قالت : نعم ، فهذا هشام الكلبى ، حفظ القرآن فى ثلاثة أيام

وهذا حفظ 17 جزءً فى أسبوع واحد

وهذا يراجع القرآن كل يوم مرة وفوقها ثلاثة أجزاء

وهذا يقرأ القرآن كل ثلاث ليال

وهذا يموت والمصحف على صدره

وهذا من أهل القرآن يموت ويفوح المسك من قبره

فقلت: الله أكبر

سأصنع يا نفسى شعارا ، أجعله لى دثارا ، إن غبت عن الحفظ دعانى ،

وإن فترت عن المراجعة ذمنى وهجانى ، وإن قصرت همتى ذكرنى ، وإن

شاءت نفسى معصية نهانى

إنه :


حفظ للجنة

http://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=314287&st=0

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article